جمعية خاضعة لقانون 1901 ومعترف بها ذات نفع عام
الرئيسية•بادر•كفالة

رعاية يتيم.

التزام منتظم للمساهمة في الاحتياجات الأساسية للأطفال وتذكيرهم بأنهم ليسوا منسيين.

فضل الكفالة

مسؤولية إنسانية وروحية.

في الإسلام تحظى كفالة اليتيم بمكانة خاصة. وقد أشار النبي ﷺ بالسبابة والوسطى ليبيّن قرب منزلة كافل اليتيم منه في الجنة.

صحيح البخاري، 6005.
«أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا.»— صحيح البخاري
01

الالتزام

اختيار دعم منتظم وإرسال بياناتكم عبر مسار إيلمي.

02

الاستجابة للاحتياجات

المساهمة في الاحتياجات الأساسية والمرافقة والأعمال الموجّهة للأطفال.

03

متابعة البرنامج

أعمال الكفالة مدمجة في التدخلات الميدانية للجمعية.

04

العمل على المدى الطويل

انتظام الدعم يجعل المساعدة تتجاوز التدخل الظرفي.

لديّ ثقة تامة في هذه الجمعية التي تقوم بعمل رائع يتيح لنا نسج رابط حقيقي مع مكفولنا وأسرته. الكفالة تتجاوز كثيراً المساعدة المادية: إنها مغامرة إنسانية تجلب فرحاً عظيماً وشعوراً عميقاً بالنفع وفخراً برؤية طفل يكبر ويزدهر.

الحمد لله، منذ أكثر من سنتين بقليل وأنا أحظى بفرصة كفالة طفل صغير مع إيلمي. هذا القرب وكل ما أجنيه منه من خير دفعاني بشكل طبيعي إلى أن أخطو الخطوة مؤخراً وأقرر كفالة طفل ثانٍ.

كافلة عبد الله، 8 سنوات، ورؤى، 6 سنوات

أكفل منذ وقت قصير لكنني سعيدة جداً بذلك. مكفولتي اسمها جوري، ووالدها ارتقى شهيداً مثل كثير من رجال ونساء وأطفال غزة!

هذه الكفالة تعني لي الكثير، لأنها وإن لم تنقذ غزة مباشرة فإنها تتيح، بقدر متواضع، إنقاذ جوري وتحسين حياتها اليومية قدر الإمكان 💚

كافلة جوري، 13 سنة

البرنامج جادّ جداً. جعلتُ التحويلات تلقائية، وتصلني أخبار الطفلة التي أكفلها: أعرف اسمها وأستطيع التواصل معها عبر رسائل يترجمها فريق إيلمي.

إنها مساعدة مستدامة تستجيب لحاجة حقيقية. الحمد لله، 50 يورو شهرياً مبلغ في استطاعتي، وأعلم أنه سيساعد بقدر متواضع يتيمة تعيش أصلاً في ظروف صعبة جداً. إنها مساعدة حقيقية وملموسة وعلى المدى الطويل.

كافلة شام

أنا كافلة ليتيم غزّي منذ أكثر من سنة الآن، وأعتقد بكل صدق أنه من أجمل ما قمت به. منذ زمن طويل وأنا أريد أن أشعر بأنني نافعة لهؤلاء الأطفال. هي في نظري ضمادة على جرح عميق جداً، لكنها مع ذلك عمل عظيم.

أشكر إيلمي جزيل الشكر لأنها أتاحت لي أن أشعر بأنني نافعة لإخوتي وأخواتي في فلسطين. إلى كل من يقرأ هذه الرسالة: إن كان ذلك في استطاعتكم فبادروا! أعدكم أنكم لن تندموا أبداً.

نعيش اليوم في مجتمع الاستهلاك المفرط، وأفضّل ألف مرة أن تذهب الخمسون يورو إلى هذا اليتيم على أن أنفقها في شيء تافه زائل لا قيمة له.

كافلة جودي، 14 سنة
بادروا بالعمل

بناء دعم يدوم.

انتقلوا إلى مسار التبرع أو تواصلوا مع الفريق لأي سؤال حول برنامج الكفالة.